|
|
المحكمة ترفض دعوى أسرة شاليط |
رفضت المحكمة العليا في إسرائيل دعوى قضائية أقامها والدا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، المحتجز لدى حركة حماس منذ أكثر من عامين، طالبا فيها بتفسير أسباب عدم إدراج إطلاق سراح ابنهما ضمن إتفاق "التهدئة" في قطاع غزة.وقالت المتحدثة باسم المحكمة الإسرائيلية الاثنين، إن الالتماس الذي تقدم به والدا شاليط، وهو الأول من نوعه، فشل في الحصول على موافقة المحكمة لنظره، ضد رئيس الوزراء إيهود أولمرت وأعضاء حكومته.وتحتجز حركة "حماس" الجندي شاليط، منذ عملية هجومية عبر الحدود في يونيو/ حزيران عام 2006.وعرض والدا الجندي المحتجز رسالة بعث بها إليهما في مطلع الشهر الحالي، حث خلالها الحكومة "عدم إهمال مفاوضات إطلاق سراحي."ورفع الوالد العريضة باسم ابنه المحتجز للمحكمة العليا ضد رئيس الوزراء إيهود أولمرت وأعضاء حكومته.وتدعو العريضة المحكمة العليا مساءلة الحكومة عن أسباب إغفال إدراج إطلاق سراح شاليط أو نقله إلى مصر ضمن بنود اتفاق فتح المعابر الحدودية.هذا وقد أكد الوالد لأن الرسالة من
ابنه وبخط يده ويبدو أنها كتبت مؤخراً.وجاء في بعض مقتطفات الرسالة: "تتواصل معاناتي من مشاكل صحية ونفسية، كما أعاني من فترات اكتئاب.. سأداوم على التفكير والحلم بيوم تحريري ورؤيتكم مجدداً، مازلت أعشم بقرب ذاك اليوم، إلا أنني أعلم أنه أمر لا يعود لي أو لكم.. أناشد الحكومة أن لا تهمل التفاوض من أجل إطلاقي."وكان "مركز كارتر" قد أعلن في وقت سابق من الشهر عن تلقي والدي جلعاد شاليط، رسالة منه، بترتيبات من المركز التابع للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.وأفصح ناعوم شاليط أن ابنه ناشد، في الرسالة، العمل على إطلاق سراحه.وجاءت الرسالة على خلفية اللقاء المثير للجدل الذي عقده الرئيس الأمريكي الأسبق مع رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، في أبريل/ نيسان الماضي.
ووعد مشعل خلال اللقاء بالسماح لشاليط بإرسال رسالة إلى والديه، ورفضت "حماس" طلباً لكارتر بإطلاق سراحه.
|